أحمد يلدز هو طبيب قلب تداخلي تركي وأستاذ في أمراض القلب، يعمل منذ سنة 2023 في مستشفى ميموريال بهتشلي إيفلر بإسطنبول. قضى 14 سنة في معهد أمراض القلب بجامعة إسطنبول بين 2009 و2023. يعالج شرايين القلب بالقسطرة، ويركّب الدعامات، ويستبدل الصمام الأبهري دون جراحة مفتوحة بتقنية TAVI.
أهم النقاط
- طبيب قلب تداخلي في مستشفى ميموريال بهتشلي إيفلر بإسطنبول منذ سنة 2023.
- تخرج من كلية الطب بجامعة إيجه (1990–1996)، واختص في أمراض القلب سنة 2002.
- عمل من 2009 إلى 2023 في معهد أمراض القلب بجامعة إسطنبول، وتولى فيه منصب كبير الأطباء ونائب المدير.
- أستاذ في أمراض القلب منذ سنة 2019، وتلقى تدريبا متقدما في مركز أسان الطبي بكوريا الجنوبية سنة 2019.
- أمين صندوق مجلس إدارة الجمعية التركية لأمراض القلب بين 2021 و2024، وعضو في الجمعية الأوروبية لأمراض القلب.
نبذة عن الطبيب
من هو البروفيسور أحمد يلدز؟
أحمد يلدز طبيب تركي متخصص في أمراض القلب التداخلية. يعالج القلب والأوعية الدموية بواسطة القسطرة، وهي أنابيب رفيعة تُدخل عبر شريان أو وريد، دون فتح الصدر. ويعمل منذ سنة 2023 في مستشفى ميموريال بهتشلي إيفلر في مدينة إسطنبول.
يُكتب اسمه بالتركية رسميا: Prof. Dr. Ahmet Yıldız، ويُنطق بالعربية تقريبا: أحمد يلدز. وننبه إلى أن أشخاصا آخرين يحملون الاسم نفسه، منهم باحث في الفيزياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة. هذه الصفحة تخص طبيب القلب في إسطنبول فقط.
بحسب موقعه الشخصي، وُلد سنة 1971 في بلدة أجي بايام التابعة لولاية دنيزلي، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال. درس الطب في كلية الطب بجامعة إيجه في مدينة إزمير، من سنة 1990 إلى سنة 1996.
التكوين في أمراض القلب
بين سنتي 1997 و2002 تلقى تدريب الاختصاص في أمراض القلب في معهد أمراض القلب بجامعة إسطنبول. وتناولت أطروحة اختصاصه سنة 2002 متلازمة الشريان التاجي الحادة، إذ قارن فيها بين مقياس لتقدير الخطر وبين نتائج قسطرة الشرايين التاجية.
في سنة 2019 تلقى تدريبا متقدما بصفة زميل في مركز أسان الطبي في كوريا الجنوبية، حيث عمل مع البروفيسور بارك. كما حصل على شهادة ماجستير في إدارة المستشفيات والمؤسسات الصحية من جامعة بيكنت في إسطنبول بين سنتي 2010 و2011.
مسيرة طويلة في المستشفى والجامعة
بين سنتي 2007 و2009 عمل طبيبا اختصاصيا في مستشفى 29 مايو التابع لوقف الديانة التركي في إسطنبول، وفي مستشفى غازي الخاص في إزمير. وفي سنة 2009 التحق بمعهد أمراض القلب بجامعة إسطنبول، وبقي فيه حتى سنة 2023، أي 14 سنة.
تولى في هذا المعهد عدة مناصب: طبيب اختصاصي، ثم عضو هيئة تدريس، ثم مساعد كبير الأطباء، ثم كبير الأطباء، كما شغل منصب نائب مدير المعهد. ونال لقب أستاذ مشارك (دوتشنت)، ثم لقب أستاذ (بروفيسور) سنة 2019.
بين سنتي 2021 و2024 كان أمين صندوق مجلس إدارة الجمعية التركية لأمراض القلب. وهو عضو في هذه الجمعية وفي الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC). كما عمل مدربا مشرفا لدى شركات مصنعة للأجهزة الطبية، في مجالات زراعة الصمام الأبهري بالقسطرة، وجهاز الروتابليتور، والتصوير بالموجات فوق الصوتية داخل الشريان (IVUS).
البحث العلمي والمنشورات
يذكر موقعه أكثر من 59 مقالا في مجلات دولية، وأكثر من 50 مقالا في مجلات تركية، وأكثر من 100 عرض في مؤتمرات وطنية ودولية. ويسجل النظام الأكاديمي لجامعته السابقة 776 استشهادا بأعماله في قاعدة Web of Science.
ومن الأعمال التي تحققنا منها في قاعدة PubMed: دراسة نشرها سنة 2010 بصفته المؤلف الأول حول التشوهات الخلقية في الشرايين التاجية لدى 12457 بالغا، ودراسة سنة 2008 حول الرجفان الأذيني. وشارك سنة 2020 في دراسة تقارن بين زراعة الصمام بالقسطرة والجراحة المفتوحة، وسنة 2022 في تقرير حالة حول صمام TricValve.
مجالات خبرة أحمد يلدز
يعرض موقع البروفيسور أحمد يلدز الإجراءات التي يجريها. ويمكن تقسيمها إلى خمس مجموعات: الشرايين التاجية، وصمامات القلب، والشريان الأبهر، والزائدة الأذينية اليسرى، والعيوب الخلقية في القلب. وفيما يلي شرح عام ومبسط لكل مجموعة، وهو لا يغني عن رأي الطبيب المعالج.
أمراض الشرايين التاجية
الشرايين التاجية هي التي تغذي عضلة القلب بالدم. ومع الوقت قد تتراكم فيها لويحات دهنية تضيّقها، فيشعر المريض بألم في الصدر عند الجهد، وهو ما يسمى الذبحة الصدرية. وإذا انسد الشريان فجأة، تحدث النوبة القلبية أو احتشاء عضلة القلب.
لرؤية الشرايين قد يلجأ الطبيب إلى تصوير الشرايين التاجية بالأشعة المقطعية أو إلى القسطرة التشخيصية. ولفتحها قد يجري توسيعا بالبالون مع تركيب دعامة. وللتضيقات الصلبة المتكلسة أدوات خاصة: جهاز الروتابليتور الذي يبرد الكلس بمثقاب دقيق، وتقنية تفتيت الكلس بالموجات الصوتية (IVL أو Shockwave).
ويستعمل البروفيسور يلدز أيضا التصوير من داخل الشريان: الموجات فوق الصوتية داخل الوعاء (IVUS)، والتصوير المقطعي البصري (OCT). تساعد هاتان التقنيتان على اختيار مقاس الدعامة المناسب والتأكد من تمددها الجيد، وهما مفيدتان خاصة في الحالات المعقدة.
أمراض صمامات القلب
للقلب أربعة صمامات تنفتح وتنغلق لتوجيه الدم في الاتجاه الصحيح. قد يضيق الصمام فيسمى ذلك تضيقا، وقد لا ينغلق جيدا فيسمى قصورا أو ارتجاعا. ومع التقدم في السن يصاب الصمام الأبهري كثيرا بالتضيق.
يجري البروفيسور يلدز عدة تقنيات بالقسطرة. زراعة الصمام الأبهري بالقسطرة (TAVI) تستبدل الصمام الأبهري. وتقنية MitraClip تصلح ارتجاع الصمام التاجي. وتقنية TriClip تصلح ارتجاع الصمام ثلاثي الشرفات. أما TricValve فخيار آخر لبعض حالات الارتجاع الشديد في الصمام ثلاثي الشرفات. ويختار الفريق الطريقة المناسبة بعد تقييم كامل.
أمراض الشريان الأبهر
الشريان الأبهر هو أكبر شريان في الجسم. قد يتوسع في منطقة ما مكونا ما يسمى أم الدم أو التمدد الأبهري. والتمدد الكبير قد ينفجر، وهذا خطير جدا. وتقنية EVAR تعالج بعض حالات تمدد الأبهر من الداخل، بوضع دعامة مغطاة عبر شرايين أعلى الفخذ، دون فتح البطن.
إغلاق الزائدة الأذينية اليسرى
الرجفان الأذيني اضطراب شائع في نظم القلب، يسهل تكوّن الجلطات في جيب صغير من القلب يسمى الزائدة الأذينية اليسرى. وقد تنتقل هذه الجلطات إلى الدماغ وتسبب سكتة دماغية. العلاج المعتاد هو مضادات التخثر، وإذا تعذر استعمالها لفترة طويلة، يمكن مناقشة إغلاق الزائدة بالقسطرة.
العيوب الخلقية في القلب
يولد بعض الناس بثقب بين حجرتين من حجرات القلب، مثل ثقب الحاجز الأذيني (ASD)، أو ثقب الحاجز البطيني (VSD)، أو الثقبة البيضوية السالكة (PFO). وقد تبقى القناة الشريانية مفتوحة بعد الولادة (PDA). ويمكن إغلاق كثير من هذه العيوب بالقسطرة باستعمال سدادة خاصة.
ما هي قسطرة الشرايين التاجية التشخيصية؟
قسطرة الشرايين التاجية فحص يُظهر شرايين القلب. يُدخل الطبيب أنبوبا رفيعا عبر شريان المعصم أو أعلى الفخذ، ثم يحقن مادة ظليلة، وتصور الأشعة السينية مرورها في الشرايين. وهكذا يظهر إن كان في الشريان تضيق أو انسداد.
بحسب هيئة الصحة البريطانية، يستغرق الفحص بين 30 دقيقة وساعتين. يبقى المريض مستيقظا تحت تخدير موضعي، وقد يُعطى دواء مهدئا. وفي الغالب يعود إلى منزله بعد بضع ساعات. وأحيانا، إذا وُجد تضيق شديد، يجري الطبيب التوسيع في الجلسة نفسها.
وهناك خيار آخر هو تصوير الشرايين التاجية بالأشعة المقطعية. لا يحتاج هذا الفحص إلى قسطرة، ويفيد بعض المرضى ذوي الخطر المنخفض أو المتوسط، لكنه لا يسمح بعلاج الشريان في الوقت نفسه.
كيف يتم توسيع الشرايين بالبالون وتركيب الدعامة؟
يهدف التوسيع إلى فتح الشريان الضيق. يوصل طبيب القلب القسطرة إلى الشريان المصاب، ثم ينفخ بالونا صغيرا يضغط اللويحة على جدار الشريان، ثم يضع دعامة، وهي شبكة معدنية صغيرة تبقي الشريان مفتوحا. وتطلق معظم الدعامات الحديثة دواء يقلل خطر عودة التضيق.
بحسب هيئة الصحة البريطانية، يستغرق الإجراء غالبا بين 30 دقيقة وساعتين. وبعد التوسيع المبرمج، يعود كثير من المرضى إلى منازلهم في اليوم نفسه أو في اليوم التالي. ويجب تجنب رفع الأثقال والقيادة لمدة أسبوع تقريبا.
بعد تركيب الدعامة يجب تناول أدوية مضادة للصفائح لمنع التجلط. وبحسب هيئة الصحة البريطانية، تستمر هذه الأدوية من شهر إلى 12 شهرا حسب الحالة، وأحيانا أكثر. ولا يجوز إيقافها أبدا دون رأي طبيب القلب، لأن إيقافها المبكر قد يسبب انسداد الدعامة.
ما هي زراعة الصمام الأبهري بالقسطرة؟
زراعة الصمام الأبهري بالقسطرة، وتعرف اختصارا بـ TAVI أو TAVR، هي استبدال الصمام الأبهري دون جراحة قلب مفتوح. وتعالج تضيق الصمام الأبهري، وهو مرض أكثر شيوعا لدى كبار السن، وقد يسبب ضيق التنفس أو ألم الصدر أو الإغماء.
يُطوى الصمام الجديد داخل القسطرة، ويُدخل غالبا عبر شريان أعلى الفخذ. وعند وصوله إلى القلب يتمدد داخل الصمام القديم. وبحسب هيئة الصحة البريطانية، يستغرق الإجراء عادة من ساعة إلى ساعتين، ولا يتوقف القلب أثناءه، ولا يُنزع الصمام القديم.
زراعة الصمام الأبهري بالقسطرة لا تناسب كل المرضى. فالاختيار بينها وبين الجراحة يعتمد على العمر، وخطر الجراحة، وشكل الشرايين والصمام، والأمراض الأخرى. ويتخذ القرار فريق القلب الذي يضم طبيب القلب والجراح. ويقصد كثير من المرضى تركيا للحصول على رأي مركز متخصص في هذا الإجراء.
المعيار | الزراعة بالقسطرة (TAVI) | الجراحة المفتوحة للصمام |
|---|---|---|
طريق الوصول | قسطرة، غالبا عبر أعلى الفخذ | فتح الصدر |
التخدير | غالبا مهدئ مع تخدير موضعي | تخدير عام |
مدة البقاء في المستشفى (NHS) | من 2 إلى 3 أيام عادة | نحو أسبوع |
التعافي الكامل | أسرع | من 2 إلى 3 أشهر عادة |
لمن تناسب؟ | يقررها فريق القلب | يقررها فريق القلب |
ما هي المخاطر وفترة التعافي؟
لكل إجراء بالقسطرة مخاطر، وإن كانت منخفضة في العادة. ويشرحها الفريق الطبي قبل الإجراء. ويتوقف مستوى الخطر على العمر، وحالة القلب، والأمراض الأخرى. وهذه أبرز المخاطر المعروفة.
كدمة أو نزيف في مكان إدخال القسطرة في المعصم أو أعلى الفخذ.
تفاعل تحسسي مع المادة الظليلة.
تأثر وظائف الكلى، خاصة إذا كانت الكلى ضعيفة من قبل.
اضطراب في نظم القلب، وقد يحتاج بعض المرضى إلى جهاز منظم لضربات القلب بعد زراعة الصمام.
وبشكل أندر: سكتة دماغية، أو نوبة قلبية، أو إصابة في أحد الأوعية.
بعد التوسيع المبرمج يكون التعافي سريعا غالبا، وتنصح هيئة الصحة البريطانية بتجنب الجهد الشديد والقيادة نحو أسبوع. وبعد زراعة الصمام بالقسطرة، يبقى المريض عادة من يومين إلى 3 أيام في المستشفى، وتنصح الهيئة نفسها بعدم القيادة لمدة 4 أسابيع على الأقل بعد استبدال الصمام.
يساعد برنامج إعادة التأهيل القلبي على العودة إلى حياة نشطة. ويجمع بين التمارين المتدرجة، ونصائح التغذية، والإقلاع عن التدخين، ومتابعة الأدوية. ويمكن غالبا القيام به في الجزائر بعد العودة.
كم من الوقت يجب البقاء في تركيا؟
تتوقف المدة على نوع الإجراء، وحالة المريض، والنتائج. والأرقام التالية مؤشرات عامة تشمل الاستشارة والفحوص والإجراء وفحص المراقبة قبل السفر. ويقرر طبيب القلب في كل حالة على حدة، خاصة موعد العودة بالطائرة.
الإجراء | مدة البقاء في المستشفى (تقريبا) | مدة الإقامة في تركيا (تقريبا) |
|---|---|---|
قسطرة تشخيصية | بضع ساعات إلى يوم واحد | من 3 إلى 5 أيام |
توسيع مبرمج مع دعامة | اليوم نفسه أو ليلة واحدة | من 5 إلى 7 أيام |
زراعة الصمام الأبهري بالقسطرة | من 2 إلى 3 أيام عادة | من 7 إلى 10 أيام |
إغلاق ثقب الحاجز الأذيني أو الثقبة البيضوية | ليلة واحدة غالبا | من 4 إلى 7 أيام |
لا تحجزوا تذكرة العودة في موعد ضيق جدا، فقد يحتاج الأمر إلى فحص إضافي أو ليلة مراقبة أخرى. وتترك نافس بريميوم هامشا في البرنامج، وتعدل موعد الرحلة إذا طلب الطبيب ذلك.
ما الأعراض التي تستدعي استشارة طبيب القلب؟
بحسب منظمة الصحة العالمية، أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الأول للوفاة في العالم، إذ تسببت في نحو 19.8 مليون وفاة سنة 2022، أي قرابة 32% من مجموع الوفيات. ويمكن اكتشاف كثير من هذه الأمراض مبكرا، لذلك توجد أعراض يجب ألا تُهمل وتستدعي استشارة الطبيب دون تأخير.
ألم أو ضغط أو شعور بالانقباض في الصدر، خاصة عند بذل الجهد.
ضيق تنفس غير معتاد عند الجهد أو عند الاستلقاء.
خفقان أو ضربات قلب غير منتظمة.
دوخة أو دوار أو فقدان للوعي.
تورم في الساقين أو الكاحلين.
تعب شديد وجديد دون سبب واضح.
الألم الشديد في الصدر الذي يستمر أكثر من بضع دقائق حالة طارئة، ويجب الاتصال بالإسعاف فورا. في هذه الحالة لا ينبغي انتظار موعد طبي ولا التفكير في السفر إلى الخارج، لأن العلاج السريع في أقرب مستشفى هو الأهم.
ما هي تقنيتا MitraClip وTriClip؟
يفصل الصمام التاجي بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر. وعندما لا ينغلق جيدا، يعود جزء من الدم إلى الخلف في كل نبضة، فيتعب القلب ويشعر المريض بضيق التنفس. والجراحة هي غالبا العلاج المرجعي، لكن بعض المرضى يكون خطر الجراحة لديهم مرتفعا جدا بسبب العمر أو أمراض أخرى.
لهؤلاء المرضى يمكن مناقشة تقنية MitraClip. يُدخل الطبيب قسطرة عبر وريد أعلى الفخذ حتى يصل إلى القلب، ثم يضع مشبكا صغيرا يقرّب بين وريقتي الصمام، فيقل الارتجاع. وتعتمد تقنية TriClip المبدأ نفسه لكن في الصمام ثلاثي الشرفات، في الجهة اليمنى من القلب.
تُوجَّه هذه الإجراءات بتصوير الإيكو عبر المريء، وتُجرى غالبا تحت تخدير عام. ويعتمد الاختيار على شكل الصمام ونوع الارتجاع ورأي فريق القلب، إذ لا يكون كل المرضى مناسبين لهذه التقنيات.
كيف تستعد لإجراء بالقسطرة؟
يختلف التحضير حسب نوع الإجراء، ويقدم الفريق الطبي تعليمات دقيقة لكل مريض. وهذه أهم النقاط التي تتكرر غالبا. ولا تغيروا أي دواء من تلقاء أنفسكم دون موافقة الطبيب.
الصيام بضع ساعات قبل الإجراء حسب التعليمات.
إبلاغ الفريق بأي حساسية من اليود أو المادة الظليلة أو أي دواء.
تقديم قائمة بكل الأدوية، خاصة مضادات التخثر وأدوية السكري.
إجراء تحليل دم للتأكد من سلامة الكلى قبل حقن المادة الظليلة.
ترتيب مرافق يرافقكم عند الخروج من المستشفى.
إذا كنتم تتناولون دواء مضادا للتخثر، فالطبيب هو من يحدد إن كان يجب إيقافه ومتى. وإذا كنتم مصابين بالسكري، قد يُوقف بعض أدويته لفترة قصيرة قبل الإجراء وبعده. وتُتخذ هذه القرارات لكل حالة على حدة.
كيف تقي نفسك من أمراض القلب؟
الدعامة أو الصمام الجديد لا يعالجان سبب المرض من جذوره، ولذلك يبقى نمط الحياة أساسيا. وبحسب منظمة الصحة العالمية، أهم عوامل الخطر السلوكية هي التدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، والكحول. ويضاف إليها ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارتفاع الكوليسترول، والسمنة.
الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك الشيشة.
التقليل من الملح والسكر والدهون المقلية.
الإكثار من الخضر والفواكه والبقوليات.
المشي 30 دقيقة على الأقل في معظم أيام الأسبوع إذا سمح الطبيب بذلك.
مراقبة ضغط الدم والسكر والكوليسترول بانتظام.
تناول الأدوية يوميا وعدم إيقافها دون رأي الطبيب.
ما المتابعة المطلوبة بعد العودة إلى الجزائر؟
بعد الإجراء القلبي تتم المتابعة عادة مع طبيب القلب في الجزائر. يتحقق من مكان إدخال القسطرة، وضغط الدم، والأدوية. وغالبا يُجرى تخطيط صدى القلب بعد بضعة أسابيع أو أشهر من زراعة الصمام أو تركيب المشبك. ويحدد الفريق الطبي في إسطنبول جدول المتابعة الدقيق في التقرير النهائي.
احتفظوا دائما بتقرير الإجراء وببطاقة الدعامة أو الصمام، فهي مفيدة في حالات الطوارئ أو عند إجراء فحوص مستقبلية مثل الرنين المغناطيسي. وإذا أثار أحد الفحوص تساؤلا، تستطيع نافس بريميوم إرسال النتائج إلى الفريق الطبي في إسطنبول لأخذ رأيه.
كيف تستعد للسفر إلى إسطنبول؟
السفر للعلاج يحتاج إلى تحضير جيد. تأكدوا من صلاحية جواز السفر، واحملوا أدويتكم اليومية بكمية تكفي مدة الإقامة وزيادة، مع وصفة طبية. ضعوا الوثائق الطبية الأصلية وأقراص الصور في حقيبة اليد، واحتفظوا بنسخة رقمية منها على الهاتف.
نختار عادة فندقا قريبا من المستشفى، وننظم النقل من المطار وإلى المواعيد. ويستحسن أن يسافر مع المريض مرافق واحد على الأقل، خاصة لكبار السن أو بعد إجراء مثل زراعة الصمام. وقبل السفر، أخبروا طبيب القلب في الجزائر بخطتكم، فرسالته الملخصة عن حالتكم تساعد الفريق في إسطنبول كثيرا.
ما فائدة التصوير من داخل الشريان (IVUS وOCT)؟
تُظهر القسطرة العادية ظل المادة الظليلة داخل الشريان، لكنها لا تُظهر جدار الشريان بدقة. أما التصوير من داخل الشريان فيعطي صورة مفصلة للجدار واللويحة. يعتمد IVUS على الموجات فوق الصوتية، ويعتمد OCT على الضوء، ويعطي صورا دقيقة جدا.
يساعد هذا التصوير طبيب القلب على قياس قطر الشريان وطول التضيق بدقة، واختيار مقاس الدعامة المناسب، والتأكد بعد تركيبها من أنها تمددت جيدا والتصقت بجدار الشريان. وهو مفيد خاصة في تضيقات جذع الشريان التاجي الأيسر، والتفرعات، والتضيقات الطويلة أو المتكلسة.
ماذا يحدث يوم الإجراء؟
يصل المريض إلى المستشفى صائما في الموعد المحدد، ويُركّب له خط وريدي، ويُراجع الفريق التحاليل والأدوية. ثم يُنقل إلى غرفة القسطرة، وهي غرفة مجهزة بأجهزة أشعة وشاشات لمراقبة القلب. يُعقم مكان الدخول في المعصم أو أعلى الفخذ ويُخدر موضعيا، وقد يُعطى المريض مهدئا ليرتاح.
خلال الإجراء يبقى المريض عادة مستيقظا، وقد يشعر بإحساس دافئ عابر عند حقن المادة الظليلة. وبعد الانتهاء تُزال القسطرة ويُضغط على مكان الدخول أو يوضع سوار ضاغط على المعصم. ثم يُنقل المريض إلى غرفة المراقبة، حيث تُتابع العلامات الحيوية ومكان الدخول لعدة ساعات قبل السماح له بالحركة.
هل العلاج بالأدوية كاف أم نحتاج إلى القسطرة؟
ليست كل حالة تضيق في الشرايين تحتاج إلى دعامة. ففي الذبحة الصدرية المستقرة، قد تكفي الأدوية وتغيير نمط الحياة في كثير من الحالات، ويُلجأ إلى التوسيع عندما تستمر الأعراض رغم العلاج، أو عندما تُظهر الفحوص تضيقا مهما يهدد جزءا كبيرا من عضلة القلب. أما في النوبة القلبية الحادة، فالتدخل السريع بالقسطرة هو غالبا العلاج الأساسي.
لذلك يحق للمريض أن يسأل طبيبه بوضوح عن سبب اقتراح الإجراء، وعن البدائل الممكنة. والطبيب الجيد يشرح الفوائد والمخاطر لكل خيار، ويترك للمريض وقتا للتفكير عندما لا تكون الحالة طارئة.
وإذا كان لديكم شك في التوصية، فطلب رأي طبي ثان أمر طبيعي ومقبول في الطب الحديث. ويمكن لنافس بريميوم تنظيم هذا الرأي الثاني انطلاقا من الملف نفسه، مع الحرص على أن تصل كل الصور والتقارير كاملة ومترجمة إلى الطبيب قبل الموعد.
كيف تجري الاستشارة الأولى؟
يسأل طبيب القلب عن الأعراض، والأمراض الأخرى، والأدوية الحالية، ثم يفحص المريض، ويقرأ التقارير، ويطلع على الصور. وغالبا يطلب تخطيطا كهربائيا للقلب وتخطيط صدى القلب في المستشفى نفسه. وقد يطلب حسب الحالة تصويرا للشرايين بالأشعة المقطعية أو فحصا آخر.
في نهاية الاستشارة يشرح الطبيب رأيه والخيارات الممكنة. أحيانا يُحدد موعد الإجراء في الأيام التالية، وأحيانا يكفي العلاج بالأدوية دون أي تدخل. من الأفضل أن يرافقكم أحد أفراد العائلة، وأن تطلبوا دائما تقريرا مكتوبا، فهو ضروري لطبيبكم في الجزائر.
كيف تستشير أحمد يلدز من الجزائر مع نافس بريميوم؟
يعمل البروفيسور أحمد يلدز في مستشفى ميموريال بهتشلي إيفلر بإسطنبول، وهو من مستشفيات مجموعة ميموريال الشريكة لنا في إسطنبول. وهذه هي الخطوات المعتادة لتقديم طلب من الجزائر.
ترسلون إلينا ملفكم الطبي عبر قناة آمنة.
يتحقق فريقنا من اكتمال الملف ويترجم الوثائق الضرورية.
يُرسل الملف إلى المستشفى للحصول على رأي أولي عن بعد، إذا قبل الفريق الطبي ذلك.
تتلقون عرض سعر مكتوبا من المستشفى يوضح ما يشمله.
نساعدكم في التأشيرة عند الحاجة، وفي حجز الطيران والفندق والنقل.
في إسطنبول، يمكن أن يرافقكم مترجم إلى المواعيد.
بعد العودة، نبقى على تواصل معكم للمتابعة ونتائج الفحوص.
الوثائق التي يجب تحضيرها
تقارير الاستشارات لدى طبيب القلب في الجزائر.
تخطيطات القلب الكهربائية (ECG) الحديثة.
تقرير الإيكو (تخطيط صدى القلب) مع قياسات الصمامات.
قرص أو رابط القسطرة أو التصوير بالأشعة المقطعية للشرايين إن أُجري.
تحاليل الدم الحديثة: وظائف الكلى، وتعداد الدم، والسكر، والكوليسترول.
قائمة دقيقة بالأدوية، خاصة مضادات التخثر.
جواز سفر ساري المفعول.
الصور نفسها مفيدة جدا وليس التقارير فقط. وقبل زراعة الصمام بالقسطرة يُطلب غالبا تصوير خاص بالأشعة المقطعية للقلب والشريان الأبهر، وإذا لم يكن متوفرا يمكن إجراؤه في إسطنبول.
ما تقوم به نافس بريميوم وما لا تقوم به
نافس بريميوم جهة تسهيل وتنسيق. ننظم الرحلة والتواصل مع المستشفى، ولا نقدم رأيا طبيا. الطبيب وحده هو من يقرر إن كان الإجراء ضروريا. ومواعيد الاستشارة والأسعار يحددها المستشفى، ولا نعد بأي نتيجة علاجية.
ما الأسئلة التي تطرحها على طبيب القلب التداخلي؟
حضّروا أسئلتكم قبل الموعد، ودوّنوا الإجابات أو اطلبوا تقريرا مكتوبا. هذه بعض الأسئلة المفيدة التي يمكن طرحها على أي طبيب قلب تداخلي قبل الإجراء.
ما هو تشخيصي بالضبط؟
هل الإجراء ضروري فعلا، أم يكفي العلاج بالأدوية؟
لماذا هذه التقنية بدل الجراحة؟
من أين ستدخل القسطرة: من المعصم أم من أعلى الفخذ؟
كم يوما سأبقى في المستشفى؟
ما الأدوية التي سأتناولها بعد الإجراء، ولأي مدة؟
متى يمكنني السفر بالطائرة للعودة؟
ما فحوص المتابعة المطلوبة في الجزائر، ومتى؟
لماذا تستشير البروفيسور أحمد يلدز؟
يمتلك البروفيسور أحمد يلدز مسيرة طويلة في أمراض القلب بدأت باختصاصه سنة 1997، وقد شغل منصبي كبير الأطباء ونائب المدير في معهد جامعي كبير لأمراض القلب. ويجري إجراءات بسيطة ومعقدة، من الشرايين التاجية إلى الصمامات. وهذه المعلومات موثقة في موقعه الشخصي وفي النظام الأكاديمي لجامعته السابقة.
ومن المهم التذكير بأن هذه الصفحة معلوماتية فقط. فهي تعرض مسيرة البروفيسور كما وردت في مصادر رسمية، وتشرح مبادئ عامة في علاج أمراض القلب. أما القرار الطبي المناسب لحالتكم، ومدى الحاجة إلى أي إجراء، فلا يحدده إلا الطبيب بعد دراسة الملف الكامل والفحص المباشر.
لتحضير طلب استشارة مع أحمد يلدز، تواصلوا مع نافس بريميوم. فريقنا يتحدث العربية والفرنسية، ويشرح لكم كل خطوة بهدوء ودون أي ضغط.
التعليم
دكتوراه في الطب
جامعة إيجه، كلية الطب، إزمير، تركيا
1990 – 1996
اختصاص أمراض القلب
جامعة إسطنبول، معهد أمراض القلب، إسطنبول، تركيا
1997 – 2002
ماجستير في إدارة المستشفيات والمؤسسات الصحية
جامعة بيكنت في إسطنبول، إسطنبول، تركيا
2010 – 2011
الزمالات
زمالة تدريب متقدم في أمراض القلب التداخلية
مركز أسان الطبي، سيول، كوريا الجنوبية
2019 – 2019
المناصب الأكاديمية
طبيب قلب اختصاصي
مستشفى 29 مايو / مستشفى غازي الخاص، إسطنبول / إزمير
2007 – 2009
اختصاصي، عضو هيئة تدريس، مساعد كبير الأطباء، كبير الأطباء، نائب المدير
جامعة إسطنبول، معهد أمراض القلب، إسطنبول
2009 – 2023
أستاذ في أمراض القلب
جامعة إسطنبول جراح باشا، معهد أمراض القلب، إسطنبول
2019 – 2023
اختصاصي أمراض القلب التداخلية
مستشفى ميموريال بهتشلي إيفلر، إسطنبول
2023
العضويات المهنية
عضو؛ أمين صندوق مجلس الإدارة (2021–2024)
الجمعية التركية لأمراض القلب
2021 – 2024
عضو
الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (ESC)
المنشورات
انتشار التشوهات الخلقية في الشرايين التاجية لدى 12457 بالغا خضعوا للقسطرة
Clinical Cardiology
2010
التحكم في المعدل أو في النظم لدى مرضى ارتفاع الضغط المصابين بالرجفان الأذيني
Circulation Journal
2008
زراعة الصمام الأبهري بالقسطرة مقابل الجراحة في التضيق الأبهري الشديد (مؤلف مشارك)
The Heart Surgery Forum
2020
التعامل مع انزياح صمام TricValve (مؤلف مشارك)
Anatolian Journal of Cardiology
2022
المتابعة الطويلة لمرض الفروع الجانبية المعزول في الشرايين التاجية (مؤلف مشارك)
Angiology
2022
الأبحاث
أطروحة الاختصاص: تصنيف الخطر AHCPR ونتائج القسطرة في متلازمة الشريان التاجي الحادة دون ارتفاع مقطع ST
جامعة إسطنبول، معهد أمراض القلب
2002
أماكن الممارسة
العلاجات التي يجريها
الأسئلة الشائعة
من هو البروفيسور أحمد يلدز؟
أحمد يلدز طبيب قلب تداخلي تركي وأستاذ في أمراض القلب، يعمل منذ سنة 2023 في مستشفى ميموريال بهتشلي إيفلر بإسطنبول. وقبل ذلك عمل 14 سنة في معهد أمراض القلب بجامعة إسطنبول، وتولى فيه منصب كبير الأطباء.
ما الإجراءات التي يجريها البروفيسور أحمد يلدز؟
يذكر موقعه قسطرة الشرايين التاجية، وتصويرها بالأشعة المقطعية، والتوسيع مع تركيب الدعامات، والتضيقات المعقدة، وزراعة الصمام الأبهري بالقسطرة، وتقنيات MitraClip وTriClip وTricValve، وEVAR، وإغلاق الزائدة الأذينية اليسرى، وإغلاق الثقوب الخلقية في القلب.
هل البروفيسور أحمد يلدز جراح قلب؟
لا. هو طبيب قلب تداخلي يعالج بالقسطرة دون فتح الصدر. وإذا كانت الجراحة المفتوحة أنسب للحالة، يُناقش الملف مع جراح القلب ضمن فريق القلب متعدد الاختصاصات.
هل البروفيسور أحمد يلدز هو الباحث في جامعة بيركلي؟
لا. يحمل باحث في الفيزياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي الاسم نفسه، لكنه شخص آخر. أما البروفيسور أحمد يلدز المذكور هنا فهو طبيب قلب في إسطنبول، وُلد سنة 1971 ودرس الطب في جامعة إيجه.
ما اللغات التي يتحدثها البروفيسور أحمد يلدز؟
يتحدث التركية، ويذكر النظام الأكاديمي لجامعته السابقة أن مستواه في الإنجليزية B2. ويمكن للمرضى الجزائريين طلب مترجم للعربية أو الفرنسية أثناء المواعيد بالتنسيق مع نافس بريميوم.
كم يجب البقاء في إسطنبول لزراعة الصمام الأبهري بالقسطرة؟
بحسب هيئة الصحة البريطانية، يبقى المريض عادة من يومين إلى 3 أيام في المستشفى بعد الإجراء. ومع الاستشارة والفحوص وفحص المراقبة قبل السفر، يُنصح غالبا بتخطيط إقامة من 7 إلى 10 أيام في تركيا، والطبيب هو من يقرر.
هل يمكن الحصول على رأي أولي عن بعد قبل السفر؟
غالبا نعم. ترسلون التقارير وتخطيط القلب والإيكو والصور، ثم يُحال الملف إلى المستشفى. وإذا قبل الفريق الطبي، يقدم رأيا أوليا وتقديرا للتكاليف. لكن هذا الرأي لا يغني عن الاستشارة الحضورية.
المراجع والمصادر
- Prof. Dr. Ahmet Yıldız – السيرة الذاتية (الموقع الشخصي) — Prof. Dr. Ahmet Yıldız
- Ahmet Yıldız – السيرة الأكاديمية (AVESIS) — جامعة إسطنبول جراح باشا
- أمراض القلب والأوعية الدموية – صحيفة وقائع — منظمة الصحة العالمية
- Coronary angiography — NHS
- Coronary angioplasty and stent insertion — NHS
- Aortic valve replacement — NHS
- Transcatheter aortic valve replacement — MedlinePlus (NIH)
- Stents — National Heart, Lung, and Blood Institute




