علي زيرح هو جراح أعصاب تركي متخصص في جراحة الأعصاب الوظيفية. يعالج مرض باركنسون والرعاش ذا السبب المجهول وخلل التوتر العضلي، ويجري عمليات التحفيز العميق للدماغ والعلاج بالموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي. تخرج من كلية الطب بجامعة حجة تبة عام 1983، وتخصص في جراحة الأعصاب بجامعة مرمرة، ويعمل منذ 2015 في جامعة ميديبول بإسطنبول ضمن مركز بارمر.
أهم النقاط
- تخرج طبيبًا من كلية الطب بجامعة حجة تبة في أنقرة عام 1983.
- تخصص في جراحة الأعصاب بجامعة مرمرة، ونال ماجستير الفيزيولوجيا العصبية ودبلوم الجمعية الأوروبية لجراحة الأعصاب (EANS) عام 1994.
- تلقى تدريبًا إضافيًا في مستشفى جونز هوبكنز ومستشفى تورنتو الغربي وغيرهما.
- يعمل منذ 2015 في جامعة ميديبول بإسطنبول، في مركز باركنسون واضطرابات الحركة (بارمر).
- مجالاته: باركنسون، الرعاش ذو السبب المجهول، خلل التوتر العضلي، التحفيز العميق للدماغ، الموجات فوق الصوتية المركزة.
نبذة عن الطبيب
من هو الأستاذ الدكتور علي زيرح؟
الأستاذ الدكتور علي زيرح جراح أعصاب في إسطنبول. اسمه الرسمي بالتركية هو Tahsin Ali Zırh، ويُكتب عادة Ali Zırh. يركز عمله على جراحة الأعصاب الوظيفية. هذا الفرع يعالج أمراضًا يعمل فيها الدماغ بشكل غير طبيعي دون وجود ورم يجب استئصاله، مثل مرض باركنسون والرعاش وخلل التوتر العضلي.
تعرض هذه الصفحة مسيرته كما وردت في صفحاته الرسمية. وتشرح بشكل عام الأمراض التي يعالجها والتقنيات التي يستخدمها. كما توضح كيف يمكن للمريض الجزائري طلب رأيه عبر نافس بريميوم. هذه المعلومات للتثقيف فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب.
الدراسة والتخصص في جراحة الأعصاب
درس علي زيرح الطب في جامعة حجة تبة بأنقرة، وتخرج طبيبًا عام 1983. عمل بعدها طبيبًا في الخدمة العامة، ثم أدى الخدمة العسكرية. بعد ذلك التحق ببرنامج التخصص في جراحة الأعصاب بكلية الطب في جامعة مرمرة بإسطنبول.
في عام 1994 أصبح أخصائيًا في جراحة الأعصاب. وفي العام نفسه نال درجة الماجستير في الفيزيولوجيا العصبية من معهد العلوم الصحية بجامعة مرمرة. تدرس الفيزيولوجيا العصبية النشاط الكهربائي للجهاز العصبي، وهي أساس مهم لجراحة الأعصاب الوظيفية. كما حصل عام 1994 على دبلوم الجمعية الأوروبية لجمعيات جراحة الأعصاب (EANS)، ونجح في الامتحان الأولي للمجلس الأوروبي لجراحة الأعصاب.
التدريب في الخارج
بحسب ملفه في ميديبول، تدرب في عدة مراكز معروفة. منها مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور، ومستشفى تورنتو الغربي في كندا. ويذكر أيضًا جامعة بيتسبرغ وجامعة فيرجينيا وجامعة واشنطن ومعهد العلوم العصبية في غلاسكو.
تؤكد أبحاثه المنشورة بين عامي 1997 و1999 عمله في قسم جراحة الأعصاب بمستشفى جونز هوبكنز. تناولت هذه الأبحاث نشاط خلايا المهاد العصبية في رعاش باركنسون والرعاش ذي السبب المجهول وخلل التوتر والألم. ونُشر له عام 1999 بحث يقيّم عملية كي المهاد التجسيمي في علاج الرعاش ذي السبب المجهول.
المناصب والمستشفيات
يمارس الأستاذ الدكتور علي زيرح جراحة الأعصاب الوظيفية منذ عام 1997. بدأ في المستشفى الأمريكي التابع لوقف VKV بإسطنبول عام 1997. ثم انتقل عام 2009 إلى مستشفى ميديكال بارك في بهتشلي إيفلر. وفي يناير 2015 انضم إلى جامعة ميديبول في إسطنبول.
يعمل اليوم في مستشفى ميديبول أجي بادم الإقليمي وفي مستشفى ميديبول ميغا الجامعي. افتُتح مركز بارمر في سبتمبر 2018 داخل مستشفى ميديبول أجي بادم، وهو مركز جامعة ميديبول لمرض باركنسون واضطرابات الحركة. هذه المستشفيات ليست ضمن صفحات شركاء نافس بريميوم، لكن يمكننا مساعدتك في طلب رأيه الطبي.
البحث العلمي والجمعيات المهنية
بحسب ميديبول، نشر أبحاثًا في مجلات دولية، وكتب ثمانية فصول في كتب علمية، وقدم أكثر من 150 عرضًا في المؤتمرات. تتناول أبحاثه الحديثة التحفيز العميق للدماغ في مرض باركنسون وفي خلل التوتر العضلي. معرّفه في ORCID هو 0000-0002-8811-2263.
يذكر موقعه الشخصي عضويته في جمعيات علمية عديدة. منها الجمعية التركية لجراحة الأعصاب، والجمعية الأوروبية لجراحة الأعصاب التجسيمية والوظيفية (ESSFN)، والجمعية العالمية (WSSFN)، وجمعية اضطرابات الحركة (MDS)، والجمعيتان الأمريكيتان AANS وCNS. وفي يناير 2022 نشرت وكالة الأناضول خبر إجرائه العملية رقم 1000 للتحفيز العميق للدماغ لمرضى باركنسون، وقدمته بوصفه صاحب رقم قياسي في موسوعة غينيس.
مجالات خبرة الأستاذ الدكتور علي زيرح
يذكر الملف الرسمي للأستاذ الدكتور علي زيرح خمسة مجالات: مرض باركنسون، والرعاش ذو السبب المجهول، وخلل التوتر العضلي، والتحفيز العميق للدماغ، والموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي. نشرح هذه المواضيع فيما يلي بشكل عام، اعتمادًا على مصادر طبية موثوقة مذكورة أسفل الصفحة.
مرض باركنسون
مرض باركنسون مرض دماغي يتطور ببطء. تموت فيه تدريجيًا خلايا عصبية تنتج مادة الدوبامين. يساعد الدوبامين على التحكم في الحركة، ونقصه يسبب العلامات المعروفة: رعاش أثناء الراحة، وتيبس العضلات، وبطء الحركة، واضطراب التوازن.
يصيب المرض غالبًا من تجاوزوا الستين، لكنه قد يبدأ في سن أصغر. وله أيضًا أعراض غير حركية، مثل اضطرابات النوم والإمساك وضعف الشم والتعب وتغير المزاج. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى ارتفاع كبير في عدد المصابين حول العالم خلال العقود الأخيرة.
يعتمد العلاج الأساسي على الأدوية. يبقى دواء الليفودوبا الأكثر فعالية على الأعراض الحركية، وهناك أدوية أخرى تعمل على الدوبامين. بعد عدة سنوات قد يصبح مفعول الدواء غير منتظم. يمر المريض بفترات يتحرك فيها جيدًا وفترات يتجمد فيها، وقد تظهر حركات لا إرادية. في هذه المرحلة غالبًا يُطرح خيار الجراحة.
من المهم أن يعرف المريض وعائلته أن الجراحة ليست أول خطوة في علاج باركنسون. تأتي الجراحة عادة بعد سنوات من العلاج الدوائي، عندما تصبح التقلبات مزعجة رغم تعديل الأدوية. لذلك يطلب الجراح دائمًا رأي طبيب الأعصاب المعالج، ويطلب معرفة تاريخ الأدوية بالتفصيل.
الرعاش ذو السبب المجهول
الرعاش ذو السبب المجهول، ويسمى أيضًا الرعاش الأساسي، اضطراب حركي شائع. يسبب غالبًا ارتعاش اليدين عند استخدامهما، فيصعب الشرب والكتابة والأكل. وقد يرتعش الرأس أو الصوت أيضًا. هو مرض مختلف عن باركنسون، وإن كان الناس يخلطون بينهما أحيانًا.
كثيرًا ما توجد حالات أخرى في العائلة نفسها. يبدأ العلاج بالأدوية، مثل بعض حاصرات بيتا أو مضادات الصرع. عندما لا تكفي الأدوية أو لا يتحملها المريض، يمكن مناقشة الجراحة. الخيارات هي التحفيز العميق للدماغ، أو إحداث آفة صغيرة محددة في المهاد جراحيًا أو بالموجات فوق الصوتية المركزة.
يزداد الرعاش ذو السبب المجهول عادة مع التقدم في العمر، وقد يتأثر بالتوتر والتعب والقهوة. لا يهدد هذا المرض الحياة، لكنه قد يؤثر كثيرًا على الاستقلالية والعمل والحياة الاجتماعية. ولهذا يبحث بعض المرضى عن حل جراحي عندما يصبح الأكل أو الكتابة صعبًا جدًا.
خلل التوتر العضلي
خلل التوتر العضلي، أو الديستونيا، يسبب انقباضات عضلية مطولة ولا إرادية. تؤدي هذه الانقباضات إلى أوضاع غير طبيعية أو حركات التوائية. قد يصيب منطقة واحدة مثل الرقبة أو اليد، وقد يشمل الجسم كله. بعض أنواعه وراثي، وبعضها مرتبط بمرض آخر.
يختلف العلاج حسب النوع. يشمل الأدوية، وحقن توكسين البوتولينوم للأنواع الموضعية، والعلاج الطبيعي. وفي بعض الحالات الشديدة أو المنتشرة يُعد التحفيز العميق للكرة الشاحبة خيارًا معترفًا به. وقد نشر الأستاذ الدكتور علي زيرح عام 2021 بحثًا عن النتائج طويلة المدى لهذه التقنية في خلل التوتر العضلي.
التحفيز العميق للدماغ
التحفيز العميق للدماغ يُعرف اختصارًا بـ DBS، ويسمى في تركيا «بطارية الدماغ». يضع الجراح أقطابًا كهربائية رفيعة في منطقة دقيقة من الدماغ. تتصل هذه الأقطاب بجهاز صغير يُزرع تحت الجلد أسفل الترقوة. يرسل الجهاز تيارًا كهربائيًا خفيفًا يمكن تعديله.
لا يدمر التحفيز أنسجة الدماغ، بل يعدل الإشارات العصبية غير الطبيعية. ويمكن تغيير الإعدادات بعد العملية دون جراحة جديدة. يُستخدم التحفيز العميق للدماغ في العالم منذ أكثر من 20 عامًا لعلاج باركنسون، ويُستخدم أيضًا للرعاش ذي السبب المجهول ولخلل التوتر العضلي.
الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي
هذه التقنية تُعرف اختصارًا بـ MRgFUS، وهي علاج دون شق جراحي. تُركّز موجات فوق صوتية عبر الجمجمة على نقطة صغيرة جدًا في الدماغ. تُحدث الحرارة آفة صغيرة محددة، غالبًا في المهاد. تجري العملية داخل جهاز الرنين المغناطيسي الذي يوجه العلاج لحظة بلحظة. يبقى المريض مستيقظًا ليتأكد الفريق من تأثير العلاج على الرعاش.
تُستخدم هذه الطريقة خصوصًا للرعاش ذي السبب المجهول ولبعض أنواع رعاش باركنسون. وقد أظهرت دراسة نُشرت عام 2016 في مجلة نيو إنجلاند الطبية تحسنًا في رعاش اليد المعالجة. يُجرى العلاج عادة في جهة واحدة من الدماغ. ويذكر ملف الأستاذ الدكتور علي زيرح في ميديبول هذه التقنية ضمن مجالات عمله.
ما هو التحفيز العميق للدماغ ولمن يناسب؟
التحفيز العميق للدماغ لا يشفي مرض باركنسون. هدفه تخفيف بعض الأعراض وتقلبات مفعول الدواء، وقد يسمح بتقليل جرعات الأدوية. الغاية هي تحسين جودة الحياة اليومية.
ليس كل المرضى مرشحين لهذه العملية. يدرس الفريق كل ملف بعناية. ومن المعايير التي تُذكر غالبًا في مرض باركنسون:
تشخيص مؤكد لمرض باركنسون منذ عدة سنوات، غالبًا 4 إلى 5 سنوات على الأقل؛
استجابة جيدة لدواء الليفودوبا، حتى لو أصبحت غير منتظمة؛
تقلبات مزعجة أو حركات لا إرادية رغم ضبط العلاج جيدًا؛
عدم وجود مشكلات كبيرة في الذاكرة أو اضطراب نفسي غير مستقر؛
حالة صحية عامة تسمح بالتخدير والجراحة.
هذه معايير عامة، ولكل فريق قواعده. يقرر طبيب الأعصاب وجراح الأعصاب معًا. ويعتمدان غالبًا على اختبار الليفودوبا والرنين المغناطيسي للدماغ وتقييم الذاكرة. لهذا يكون الملف الطبي الكامل مهمًا جدًا قبل أي قرار.
أهم المناطق المستهدفة
يختار الجراح المنطقة المراد تحفيزها حسب المرض والأعراض. هذه أشهر المناطق بشكل مبسط:
المنطقة المستهدفة | الأمراض الأكثر ارتباطًا بها | الهدف |
|---|---|---|
النواة تحت المهاد (STN) | باركنسون | تخفيف التيبس والبطء والرعاش، مع إمكانية تقليل الأدوية |
الكرة الشاحبة الداخلية (GPi) | باركنسون، خلل التوتر العضلي | تقليل الحركات اللاإرادية والأوضاع غير الطبيعية |
المهاد (VIM) | الرعاش ذو السبب المجهول وبعض أنواع الرعاش | تخفيف الرعاش |
كيف تجري عملية التحفيز العميق للدماغ؟
تختلف التفاصيل من مركز لآخر. هذه هي المراحل المعتادة كما تصفها المصادر الطبية، وسيشرح لك الجراح طريقة فريقه بالتحديد.
تقييم قبل العملية: فحص عصبي، واختبار الليفودوبا، ورنين مغناطيسي، وتقييم الذاكرة، وفحص صحي عام.
التخطيط: يحدد الفريق المنطقة المستهدفة على صور الرنين، وأحيانًا بالأشعة المقطعية. وقد يُثبت إطار تجسيمي على الرأس.
زرع الأقطاب: يُحدث الجراح ثقبين صغيرين في الجمجمة، ثم يدخل الأقطاب نحو الهدف.
المراقبة أثناء العملية: في مراكز كثيرة يكون المريض مستيقظًا، فيسجل الفريق نشاط الخلايا العصبية ويختبر التحفيز.
زرع الجهاز: يوضع جهاز التحفيز تحت الجلد أسفل الترقوة، عادة تحت تخدير عام.
الضبط: يُشغَّل التحفيز ثم يُعدَّل خلال الأيام والأسابيع التالية.
يسمى تسجيل نشاط الخلايا العصبية أثناء العملية التسجيل بالأقطاب الدقيقة، وهو يساعد على التأكد من موضع الأقطاب. وقد عمل الأستاذ الدكتور علي زيرح على هذا النوع من التسجيلات منذ التسعينيات في جونز هوبكنز، ويواصل فريقه الحالي نشر أبحاث عن نتائج التحفيز.
تعتمد مدة العملية على التقنية وعدد الأقطاب، وغالبًا تستغرق عدة ساعات. بعد العملية يبقى المريض بضعة أيام في المستشفى، ويُجرى تصوير للتأكد من موضع الأقطاب.
وكيف يجري العلاج بالموجات فوق الصوتية المركزة؟
في هذا العلاج لا يوجد شق جراحي ولا جهاز مزروع. يُحلق شعر الرأس ويُثبت إطار خاص. يستلقي المريض داخل جهاز الرنين مع خوذة خاصة. يرسل الفريق جرعات قصيرة من الموجات، ثم يفحص الرعاش والآثار الجانبية. تستغرق الجلسة بضع ساعات، وغالبًا يعود المريض إلى مكان إقامته في اليوم نفسه أو في اليوم التالي.
ما هي المخاطر وفترة التعافي؟
كل جراحة في الدماغ لها مخاطر، وهي نادرة لكنها حقيقية. يجب أن يشرحها لك الجراح بالتفصيل قبل توقيع الموافقة. ومن المخاطر التي تذكرها المصادر الطبية:
نزيف داخل الدماغ، وهو نادر لكنه خطير؛
عدوى حول الجهاز، قد تستدعي إزالة الجهاز أو الأقطاب؛
ارتباك مؤقت بعد العملية؛
آثار التحفيز مثل صعوبة الكلام أو التنميل أو تغير المزاج، وغالبًا تُصحح بتعديل الإعدادات؛
مشكلة في الجهاز مثل تحرك سلك أو انقطاعه؛
في الموجات فوق الصوتية المركزة: تنميل أو اضطراب في المشي أو التوازن، وغالبًا يكون مؤقتًا.
التعافي عادة سريع. كثير من المرضى يمشون في اليوم التالي. تلتئم الجروح خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. يجب تجنب الجهد والصدمات على الرأس في البداية. ويحتاج ضبط التحفيز إلى صبر، فغالبًا تلزم عدة جلسات على مدى أسابيع أو أشهر للوصول إلى التوازن المناسب.
يعمل الجهاز ببطارية. بعض الأنواع تحتاج إلى تغيير بعد بضع سنوات، وبعضها قابل لإعادة الشحن. سيخبرك الفريق بنوع الجهاز وطريقة متابعته. احمل دائمًا بطاقة الجهاز معك، خصوصًا في المطار وقبل أي فحص بالرنين المغناطيسي.
ما الفرق بين التحفيز العميق للدماغ والموجات فوق الصوتية المركزة؟
تنتمي التقنيتان إلى جراحة باركنسون في تركيا وفي العالم، وإلى جراحة الرعاش عمومًا. لكنهما لا تناسبان المرضى أنفسهم. يلخص الجدول التالي أهم الفروق بشكل عام، ويبقى الاختيار النهائي للفريق الطبي بعد دراسة الملف.
المعيار | التحفيز العميق للدماغ | الموجات فوق الصوتية المركزة (MRgFUS) |
|---|---|---|
الشق الجراحي | نعم، ثقوب صغيرة في الجمجمة | لا يوجد |
الجهاز المزروع | أقطاب وجهاز تحت الجلد | لا يوجد |
طبيعة التأثير | قابل للتعديل ويمكن إيقافه | آفة دائمة لا يمكن تعديلها |
الجهة المعالجة | غالبًا الجهتان | عادة جهة واحدة |
المتابعة | ضبط منتظم ومراقبة البطارية | فحوص سريرية |
الاستعمالات الشائعة | باركنسون، الرعاش ذو السبب المجهول، خلل التوتر | الرعاش ذو السبب المجهول وبعض أنواع رعاش باركنسون |
لكل خيار مزايا وحدود. التحفيز يمكن تعديله مع الوقت لكنه يحتاج إلى متابعة منتظمة. أما الموجات فوق الصوتية المركزة فتتجنب زرع جهاز، لكن لا يمكن تعديل أثرها لاحقًا. يشرح الأستاذ الدكتور علي زيرح وفريقه للمريض الخيار الأنسب لحالته.
الحياة اليومية مع جهاز التحفيز
بعد التحفيز العميق للدماغ تعود الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها. يحصل المريض على جهاز تحكم صغير للتحقق من حالة الجهاز المزروع. قد تؤثر بعض الأجهزة الكهربائية القوية على جهاز التحفيز. وفي المطار يجب إظهار بطاقة الجهاز عند بوابات التفتيش. ويمكن إجراء الرنين المغناطيسي مع كثير من الأنواع، لكن وفق قواعد دقيقة، لذلك اسأل الفريق دائمًا قبل أي فحص.
ومع مرور الوقت يتعلم المريض وعائلته التعرف على الإعدادات المناسبة وعلى العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب. ويُنصح بتدوين الملاحظات اليومية بعد كل جلسة ضبط، مثل تحسن المشي أو الرعاش أو ظهور آثار جانبية. هذه الملاحظات تساعد الفريق كثيرًا في الجلسات التالية وتجعل المتابعة أدق وأسهل.
ينصح الأطباء عادة بالاستمرار في العلاج الطبيعي وممارسة نشاط بدني مناسب بعد العملية. فالتحفيز لا يغني عن الحركة اليومية، بل يساعد المريض على الاستفادة منها. كما يبقى دور طبيب الأعصاب أساسيًا في تعديل الأدوية بالتوازي مع ضبط الجهاز.
دور العائلة في رحلة العلاج
رحلة العلاج من باركنسون أو الرعاش طويلة، والعائلة شريك أساسي فيها. يساعد المرافق في تذكر مواعيد الأدوية، وفي ملاحظة التغيرات بعد الضبط، وفي نقل الأسئلة إلى الفريق. كما أن وجود فرد من العائلة أثناء الاستشارات يسهل فهم الشرح واتخاذ القرار بهدوء.
قبل السفر، اجلسوا معًا ودوّنوا الأعراض التي تزعج المريض أكثر من غيرها. هل هو الرعاش؟ أم التجمد؟ أم الحركات اللاإرادية؟ هذا الترتيب يساعد الجراح وطبيب الأعصاب على تحديد الهدف الواقعي من العلاج. وتذكروا أن النتائج تختلف من شخص لآخر، وأن التحسن قد يكون تدريجيًا.
متى يجب الاتصال بالفريق الطبي بعد العملية؟
بعد العودة إلى الجزائر، يجب مراقبة بعض العلامات والتواصل مع الطبيب بسرعة عند ظهورها. هذه أمثلة عامة تذكرها المصادر الطبية، وسيعطيك الفريق قائمته الخاصة:
احمرار أو تورم أو إفرازات حول الجرح أو فوق الجهاز؛
حمى غير مفسرة؛
صداع شديد أو مفاجئ؛
ضعف جديد في جهة من الجسم أو صعوبة مفاجئة في الكلام؛
عودة الأعراض بشكل مفاجئ، مما قد يدل على توقف الجهاز أو نفاد البطارية؛
تغير واضح في المزاج أو السلوك.
هذه العلامات لا تعني دائمًا وجود مشكلة خطيرة، لكنها تستحق الفحص. احتفظ برقم الفريق الطبي في إسطنبول ورقم منسق نافس بريميوم، واحمل معك تقرير العملية عند أي زيارة لطبيب أو مستشفى في الجزائر.
كم من الوقت يجب البقاء في تركيا؟
تعتمد المدة على نوع العلاج وحالتك وبروتوكول الفريق، والجراح هو من يقرر في كل حالة. هذه مدد تقريبية عامة يجب تأكيدها مع الفريق:
المرحلة | المدة التقريبية |
|---|---|
التقييم في المستشفى قبل التحفيز العميق للدماغ | من 2 إلى 5 أيام |
البقاء في المستشفى بعد زرع الأقطاب والجهاز | بضعة أيام، غالبًا أقل من أسبوع |
أول ضبط للجهاز وفحص قبل العودة | من بضعة أيام إلى أسبوعين |
مجموع الإقامة للتحفيز العميق للدماغ | غالبًا من 2 إلى 3 أسابيع |
الموجات فوق الصوتية المركزة (تقييم وجلسة ومتابعة) | غالبًا أقل من أسبوع |
المتابعة أساسية بعد التحفيز العميق للدماغ، لأن الضبط يستمر لأشهر. يجب ترتيب متابعة مع طبيب أعصاب في الجزائر أو العودة إلى تركيا عند الحاجة. تحدث عن ذلك قبل السفر، ونافس بريميوم تساعدك في تنظيم هذه المتابعة من البداية.
كيف تستشير الأستاذ الدكتور علي زيرح من الجزائر مع نافس بريميوم؟
ترافق نافس بريميوم المرضى الجزائريين نحو تركيا. ننقل ملفك الطبي وننظم سفرك، لكننا لا نقدم رأيًا طبيًا. الطبيب وحده يقرر إن كان العلاج مناسبًا لك. هذه هي الخطوات المعتادة لطلب رأي الأستاذ الدكتور علي زيرح:
تتواصل معنا وتصف حالتك في بضعة أسطر.
ترسل وثائقك الطبية عبر قناة آمنة.
نترجم ما يلزم وننقل الملف إلى فريق ميديبول.
يدرس الفريق الملف عن بعد ويحدد إن كان التقييم في المستشفى ضروريًا.
تتلقى عرضًا مكتوبًا يتضمن البرنامج والمدة المتوقعة وتكلفة المستشفى.
ننظم السفر: التذاكر والإقامة والتنقلات والمترجم.
في إسطنبول يرافقك منسق إلى المواعيد.
بعد العودة نبقى على تواصل مع الفريق من أجل المتابعة والضبط.
الوثائق التي يجب تحضيرها
تقرير حديث من طبيب الأعصاب يتضمن التشخيص وتاريخ المرض؛
قائمة دقيقة بالأدوية مع الجرعات والمواعيد؛
إن أمكن، فيديو قصير للأعراض في فترة الحركة الجيدة وفي فترة التجمد؛
صور الرنين المغناطيسي الحديثة للدماغ بصيغة DICOM على قرص أو ذاكرة USB مع التقرير؛
تقارير الاستشارات والإقامات السابقة في المستشفى؛
الأمراض والعلاجات الأخرى (القلب، السكري، مميعات الدم)؛
نسخة من جواز السفر.
إذا كانت وثائقك بالعربية أو الفرنسية فنحن ننظم الترجمة. الملف الواضح يسرّع الرد. ولا توقف أي دواء دون استشارة طبيبك، حتى من أجل فحص.
السفر والترجمة والمتابعة
تستغرق الرحلة بين الجزائر العاصمة وإسطنبول نحو ثلاث ساعات، وتوجد رحلات من مدن جزائرية أخرى. يُنصح بشدة بوجود مرافق في هذا النوع من العلاج. نوفر مترجمًا بالعربية أو الفرنسية خلال المواعيد. ويتحدث الأستاذ الدكتور علي زيرح الإنجليزية والتركية بحسب ملفه في ميديبول.
قبل العودة اطلب تقرير العملية كاملًا وإعدادات التحفيز وبطاقة الجهاز، فطبيب الأعصاب في الجزائر سيحتاج إليها. ونساعدك على البقاء على تواصل مع فريق ميديبول للإجابة عن أسئلتك بعد العودة.
كيف تستعد للاستشارة عن بعد؟
قد تبدأ العلاقة مع الفريق باستشارة عن بعد أو بدراسة للملف فقط. لكي تستفيد منها جيدًا، رتب وثائقك حسب التاريخ من الأقدم إلى الأحدث. اكتب ملخصًا قصيرًا بأهم مراحل المرض: متى بدأت الأعراض، ومتى وُضع التشخيص، وما الأدوية التي جُربت، وما التغيرات في السنوات الأخيرة.
الفيديو القصير مفيد جدًا في أمراض الحركة. صوّر المريض وهو يمشي ويجلس ويقوم، ثم وهو يمد يديه أمامه ويشرب كوبًا من الماء. إن أمكن، صوّره قبل موعد الدواء ثم بعده بساعة. هذه الصور تساعد الفريق على فهم الحالة أفضل من الوصف المكتوب وحده.
بعد الاستشارة، اطلب ملخصًا مكتوبًا بالتوصيات. وإذا كان هناك اقتراح بالسفر، فاسأل عن الفحوص التي يمكن إجراؤها في الجزائر قبل الرحلة لتقصير الإقامة. تساعدك نافس بريميوم على ترجمة هذه التوصيات وتنظيم الخطوات التالية.
أسئلة تطرحها قبل العلاج
حضّر أسئلتك قبل الاستشارة، ودوّن الإجابات أو اطلبها مكتوبة. هذه قائمة مفيدة:
هل أنا مرشح مناسب للتحفيز العميق للدماغ أو للموجات فوق الصوتية المركزة؟
ما الأعراض التي قد تتحسن، وما الأعراض التي لن تتغير؟
ما المنطقة المستهدفة في حالتي، ولماذا؟
هل سأكون مستيقظًا خلال جزء من العملية؟
ما المخاطر في حالتي بالتحديد؟
كم من الوقت يجب أن أبقى في إسطنبول؟
ما نوع الجهاز المقترح: قابل للشحن أم لا؟
من سيضبط الجهاز بعد عودتي إلى الجزائر؟
ما الأدوية التي سأستمر في تناولها بعد العملية؟
ماذا يشمل عرض المستشفى بالضبط؟
القرار الجيد يُتخذ بالتشاور. أشرك طبيب الأعصاب في الجزائر وعائلتك، وخذ وقتك في مقارنة الخيارات. يبقى الأستاذ الدكتور علي زيرح وفريقه وحدهم القادرين على تقييم حالتك.
تذكر أن كل مريض حالة مختلفة. ما نجح مع قريب أو صديق قد لا يناسبك، والعكس صحيح. لا تعتمد على تجارب الآخرين في مواقع التواصل لاتخاذ قرارك. اعتمد على رأي الفريق المتخصص بعد دراسة ملفك الكامل، وعلى نقاش صريح مع طبيب الأعصاب الذي يتابعك في الجزائر. هذا هو الطريق الأكثر أمانًا لاتخاذ قرار مدروس.
خلاصة عن الأستاذ الدكتور علي زيرح
الأستاذ الدكتور علي زيرح جراح أعصاب وظيفي تخرج في حجة تبة وتخصص في مرمرة. طوّر خبرته في الخارج، خاصة في جونز هوبكنز وتورنتو. يعمل منذ 2015 في جامعة ميديبول بإسطنبول ضمن مركز بارمر. مجالاته هي باركنسون والرعاش ذو السبب المجهول وخلل التوتر العضلي والتحفيز العميق للدماغ والموجات فوق الصوتية المركزة.
إذا كنت أنت أو أحد أقاربك تعيش مع أحد هذه الأمراض، فقد يساعدك رأي متخصص على فهم الخيارات. تستطيع نافس بريميوم نقل ملفك وتنظيم سفرك إلى إسطنبول. ويبقى القرار الطبي دائمًا للفريق المعالج بعد دراسة ملفك.
التعليم
شهادة الطب
كلية الطب، جامعة حجة تبة، أنقرة، تركيا
1983
التخصص في جراحة الأعصاب
كلية الطب، جامعة مرمرة، إسطنبول، تركيا
1989 – 1994
ماجستير في الفيزيولوجيا العصبية
معهد العلوم الصحية، جامعة مرمرة، إسطنبول، تركيا
1994
التدريب الطبي
تدريب في جراحة الأعصاب التجسيمية والوظيفية
مستشفى جونز هوبكنز، بالتيمور، الولايات المتحدة
تدريب في جراحة الأعصاب الوظيفية
مستشفى تورنتو الغربي، تورنتو، كندا
دورات تكميلية
جامعات بيتسبرغ وفيرجينيا وواشنطن، ومعهد العلوم العصبية في غلاسكو
الشهادات المهنية
دبلوم الجمعية الأوروبية لجمعيات جراحة الأعصاب (EANS)
EANS
1994
الامتحان الأولي للمجلس الأوروبي لجراحة الأعصاب
European Board of Neurosurgery
1994
المناصب الأكاديمية
جراح أعصاب، مركز باركنسون واضطرابات الحركة (بارمر)
جامعة ميديبول إسطنبول، إسطنبول
2015
العضويات المهنية
الجمعية التركية لجراحة الأعصاب
الجمعية الأوروبية لجراحة الأعصاب التجسيمية والوظيفية (ESSFN)
الجمعية العالمية لجراحة الأعصاب التجسيمية والوظيفية (WSSFN)
الجمعية الأمريكية لجراحة الأعصاب التجسيمية والوظيفية (ASSFN)
الجمعية الدولية لباركنسون واضطرابات الحركة (MDS)
الرابطة الأمريكية لجراحي الأعصاب (AANS)
مؤتمر جراحي الأعصاب (CNS)
الجوائز
المنشورات
J Neurol Neurosurg Psychiatry
1999
Surgical Management for Dystonia: Efficacy of Deep Brain Stimulation in the Long Term
Neurology International
2021
Improved oxygen saturation after deep brain stimulation in Parkinson's disease
Neurosurgical Review
2025
Stereotactic and Functional Neurosurgery
2026
الأسئلة الشائعة
أين يعمل الأستاذ الدكتور علي زيرح؟
يعمل في إسطنبول ضمن جامعة ميديبول. يستقبل المرضى في مستشفى ميديبول أجي بادم الإقليمي حيث يوجد مركز بارمر، وفي مستشفى ميديبول ميغا الجامعي. هذه المستشفيات ليست ضمن شركائنا المدرجين في الموقع، لكن نافس بريميوم تستطيع نقل ملفك إلى فريقه.
ما الأمراض التي يعالجها الأستاذ الدكتور علي زيرح؟
يذكر ملفه الرسمي مرض باركنسون والرعاش ذا السبب المجهول وخلل التوتر العضلي، ويجري التحفيز العميق للدماغ والعلاج بالموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي. دراسة ملفك وحدها تحدد إن كانت إحدى هذه التقنيات مناسبة لك.
هل يشفي التحفيز العميق للدماغ مرض باركنسون؟
لا. لا يشفي المرض ولا يوقف تطوره. لكنه لدى مرضى مختارين بعناية قد يخفف بعض الأعراض الحركية وتقلبات مفعول الدواء، وقد يسمح بتقليل الأدوية. وتختلف النتائج من شخص لآخر.
هل يتحدث الأستاذ الدكتور علي زيرح العربية أو الفرنسية؟
بحسب ملفه في ميديبول يتحدث الإنجليزية إلى جانب التركية. توفر نافس بريميوم مترجمًا بالعربية أو الفرنسية خلال الاستشارات والإقامة، حتى تفهم كل خطوة من خطوات العلاج بوضوح.
هل يمكنني الحصول على رأي طبي دون سفر؟
نعم، غالبًا يمكن الحصول على رأي أولي بناءً على الملف. ترسل التقارير وقائمة الأدوية وصور الرنين، وإن أمكن فيديو للأعراض. بعد ذلك يحدد الفريق إن كان التقييم في المستشفى ضروريًا قبل أي قرار.
كم تستغرق الإقامة في تركيا من أجل التحفيز العميق للدماغ؟
بشكل تقريبي، يجب غالبًا توقع أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع تشمل التقييم والعملية وأول ضبط للجهاز. تعتمد المدة الدقيقة على حالتك وبروتوكول الفريق، ويحددها الجراح بعد دراسة الملف.
من يضبط الجهاز بعد العودة إلى الجزائر؟
يمكن أن يتولى الضبط طبيب أعصاب مدرب على التحفيز العميق للدماغ. من المهم التأكد قبل السفر من إمكانية المتابعة قرب مكان سكنك، وإلا يمكن ترتيب زيارات إلى إسطنبول. تساعدك نافس بريميوم في تنظيم هذه المتابعة.
المراجع والمصادر
- Prof. Dr. Tahsin Ali Zırh – الملف الرسمي — Medipol Sağlık Grubu
- About Assoc. Prof. Dr. Ali Zırh – السيرة الذاتية — الموقع الرسمي للدكتور علي زيرح
- Ali Zirh – ORCID — ORCID
- Parkinson's Disease — المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NIH)
- Essential Tremor — المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NIH)
- Dystonia — المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NIH)
- Deep brain stimulation — MedlinePlus (NIH)
- مرض باركنسون – صحيفة وقائع — منظمة الصحة العالمية
- A Randomized Trial of Focused Ultrasound Thalamotomy for Essential Tremor (N Engl J Med, 2016) — PubMed (NIH)
- A randomized trial of deep-brain stimulation for Parkinson's disease (N Engl J Med, 2006) — PubMed (NIH)




